اقتران جواب الشرط بالفاء
الأمثلة:
|
(1)من سعى في الخير فسعيه مشكورٌ.
|
(2)إن حياك أحدُ بتحية فحيه بأحسنَ منها.
|
(3)من أفشى سرَّ الصديقِ فليس بأمينٍ.
|
(4)إن عصيتَ أمري فلن تنال محبتي.
|
(5) إن نهضتْ الجمهورية العربية
المتحدة اليوم فقد نهضتْ من قبلُ.
|
(6) إن تجتهدْ فما أقصرُ في مكافأتك.
|
(7)من يتعبْ في صغره فسيستريحُ في كبره.
|
(8)من ظلمَ الناسَ فسوف يندمُ.
|
البحث:
انظر
إلى الجمل السابقة تجدها جميعا" جملا"
شرطية،تتألف كل واحدة منها من أداة
الشرط
و
جملتين بعدها هما جملتا الشرط و الجواب.تدبر
بعد ذلك جملة الجواب وحددها في كل مثال
،وحاول أن تجعلها في مكان جملة الشرط.إنك
إن فعلت ذلك لم يستقم كلامك؛لأن الجواب
في المثال الأول جملة اسمية وأداة الشرط
لا تدخل في الجملة الاسمية،ولأنه في
بقية الأمثلة جملة فعلية فعلها فعلها في
المثال الثاني طلبي،وفي المثال الثالث
جامد(وهو الذي يلازم صورة واحدةكعسى
وليس ونعم وبئس)،وفي الرابع مسبوق
بلن،وفي الخامس مسبوق بقد،وفي السادس
مسبوق بما،وفي السابع مسبوق بالسين،وفي
الثامن مسبوق بسوف،وأداة الشرط جميعها
لا تباشر الجمل الفعلية التي تجىء على
صورة من الصور السبع المتقدمة.
تأمل
أجوبة الشرط في الأمثلة الثمانية
المتقدمة تجدهاجميعا" مقرونة
بالفاء،ولو أنك تتبعت جميع أجوبة الشرط
لوجدتها دائما"مقرونة بالفاء.
القاعدة:
(91)إذا
لم يصلح الجواب إلا أن يكون شرطاً
وَجَبَ اقترانه بالفاء؛وذلك بأن كان
جملةً اسميةً ،أو فعليةً فعلها طلبي أو
جامدٌ أو مسبوقٌ بلن أو قد أو ما أو
السين أو سوف.
|
العطف على الشرط والجواب بالواو
والفاء
الأمثلة:
(1)إن
تعملْ وتتابرْ
أو تثابرَ
تنجحْ.
|
(2) إن تحلفْ و تكذبْ
أو و تكذبَ
تأثْم.
|
(3) إن تقضِ و تعدلْ
أو تعدلَ
تدركْ رضا الناس.
|
(4)من يأكلْ كثيراً يتخمْ و يمرضْ أو و يمرضَ
أو يمرضُ.
|
(5)من يتبعْ هواه يشقَ و يندمْ
أو يندمَ او يندمُ .
|
(6)ما تدخرْ ينفعْك وينفعْ وطنك أو
ينفعَ أو ينفعُ.
|
البحث:
الأمثلة
الثلاثة الأولى جميعها شرطية،وإذا
تأملت فعل الشرط في كل منهما وجدته
مَتْلُوّاً بفعل مضارع مسبوق{بالواو}،وإذا
تدبرت هذا الفعل المقرون بالواو وجدتة
قد جاء في كل مثال من الأمثلة الثلاثة
على وجهين ،فهو مرة مجزوم ،ومرة
منصوب،أما الجزم فبالعطف على فعل الشرط
،وأما النصب فبأن مضمرة وجوباً بعد
الواو، و تكون الواوُ إذاً واوَ
المعية،ولو أنك تتبعت كل مضارع تال لفعل
الشرط مسبوق بالواو لوجدت أن هذين
الوجهين جائزان فيه.(والفاء)مثل الواو
في ذلك،غير أن الفاء حين يُنصَب الفعل
بعدها تفيد السببية.
تأمل
الأمثلة الثلاثة الأخيرة ، تجد أيضاً
جملاً شرطية وقد تلا الجواب في كل منها
مضارع مسبوق بالواو ،وإذا تأملت هذا
المضارع المقرون بالواوهنا،وجدته جاء
على ثلاثة أوجه.فهو مرة مجرور،ومرة
منصوب،ومرة مرفوع،أما الجزم و النصب
فلِمَا تقدم،وأما الرفع فعلى تقدير
استئناف الكلام و ابتدائه،ولو انك
تتبعت كل فعل مضارع تال للجواب مسبوق
بالواو لوجدت هذه الأوجه الثلاثة جائزة
فيه.والفاء هنا مثل الواو أيضا".
القاعدة:
(92)إذا
تلا الشرط مضارع مقترن بالواو و الفاء
جاز فيه وجهان:
الجزم
على العطف، والنصب على إضمار أن ، أما
إذا تلى الجواب مضارع مسبوق بإحداهما
فيجوز فيه الجزم و النصب و الرفع على
الاستئناف.
|
2005 م