تخفيف إن وأن وكأن ولكن
الأمثلة
(1)
|
إن
عملَك متقَنٌ.
أو إن
عملَك لمتقَنٌ.
|
إن
مرضَه عضالٌ.
أو إن
مرضَه عضالٌ.
|
*************
(2)
|
علمت
أنْ ليس لمقصِّرٌ فلاحٌ.
|
بلغني
أنْ لم يُقبضْ على الِّلص.
|
كأنْ
قد طلعَ القمرُ.
|
كأنْ
لم يهملْ واجبَه أحدٌ.
|
************
(3)
|
الشمسُ
طالعةٌ لكنْ المطرُ نازلُ.
|
الكتابُ
صغيٌر لكنْ نفعُه عظيمٌ.
|
البحث
:-
عرفت
فيما تقدم أن الحروف ((إن وأخواتها)) تدخل
على المبتدأ والخبر، تنصب الأول وترفع
الثاني،وقد اختصت (( إن وأن وكأن ولكن))
بأنها قد تخفف نونها المشددة، فتكتسب
أحكاما تعرفها فيما يأتي:
تأمل كلمة ((إن)) مثالي الطائفة
الأولى تجد أنها هي ((إن)) المعروفة لك
ولكنها خففت في النطق، وتجد أنها تارة
تأتي عاملة عمل إن المشددة فتنصب الاسم
وترفع الخبر، وتارة تلغى فلا تعمل شيئا،
وحينئذ يعرب ما بعدها كما لو كانت غير
موجدة.وإذا تدبرتها في حال لإهمال ي
هذين المثالين
وفي
كل مثال آخر ،وجدت لام
الابتداء لازمة للخبر بعدها ؛حتى لا
تلتبس بإن
النافية التي تقدمت
لك
. انظر إلى الكلمتين ((أن وكأن)) في أمثلة
الطائفة الثانية، تجدها صورتين مخففتين
لأن وكأن اللتين درستهما فيما سبق ،
ولافرق بينهما
وبين المشددتين من حيث العمل ،غير اسمها
لابد أن يكون ضميرا محذوفا مفسرا
بالجملة التي بعده ،وهو ضمير الشأن الذي
تعرفه، أما خبرهما فهو الجملة
فإذا
قلت:((كأن قد طلع الفجر)) كان تقديره ذلك ((علمت
انه ليس لمقصر فلاح ))وإذا قلت :((قد طلع
الفجر ))كان تقديره ((كأن قد طلع الفجر ))تدبر
الكلمة((لكن)) في مثال الطائفة
الأخيرة،تجد أنها هي ((لكن))المشددة
عينها جاءت مخففة في النطق، وتجد أنها
مهملة لا عمل لها ،وهي كذلك في كل مثال
تجئ فيه مخففة .
القاعدة
:
(66
) تخفف إن وأن وكأن ولكن ؛ أما إن فيجوز
عند التخفيف إعمالها وإهمالها ، إذا
أهملت دخلت لام الابتداء على الخبر
فارقة بين الإثبات والنفي .
أما
أن وكأن فلا تهملان ، غير أن الاسم
فيهملان ، غير أن الاسم فيهما يكون ضمير
الشأن محذوفا.
وأما
لكن فتهمل
وجوبا .
|
2005 م