كف إن وأخواتها عن العمل
|
الأمثلة:
|
إنما الحياةُ جهادٌ.
ليتما الدهرُ مسالمُ.
|
1 إنما
القناعةُ كنٌز.
2 ليتما
لإنسانُ كاملُ .
|
إنما تقاسُ هممُ الناس
بالأعمال.
ليتما السرور دائم .
|
إنما يعاقبُ المسيءُ.
ليتما الشبابُ راجعٌ.
|
البحث
:-
|
تأمل
أمثلة الطائفة الأولى تجد((إن))في كل
منها ملغاة لا عمل لها ،وتجدها في
المثالين الأولين داخلة على جملة اسمية
،وفي المثالين التاليين داخلة على جملة
فعلية ،وقد عرفنا فيما تقدم لا تدخل إلا
على الجملة الاسمية،وإذا دخلت عليها
نصبت الاسم ورفعت الخبر ،فما الذي أبطل
عملها هنا وأزال اختصاصها بالدخول على
الأسماء ؟ إذا بحثنا لا نجد لذلك سببا
سوى اتصالها ((بما ))الزائدة ،فهي التي
كفتها عن العمل ،وهي التي أزالت
اختصاصها بالأسماء.
|
تأمل
أمثلة الطائفة الثانية تجيد ((ليت))داخلة
على المبتداء والخبر في كل مثال ، ولا
كنها عاملة في المثالين الأولين، ملغاة
في المثالين الأخيرين فما الذي أجاز
عمالهما وإلغاءها في هذه الأمثلة وقد
عرفناها دائما عاملة ؟ لا سبب لذلك سوى
اتصالها ((بما))الزائدة ،وإذا تدبرت في
كل مثال تتصل فيه بما الزائدة وجدتها
باقية على اختصاصها بالسماء ووجدتها
تارة عامل وتارة غير عاملة.
|
|
|
القاعدة
:
|
(67)تتصل
((ما))الزائدة ((بإن)) وأخواتها فتكفها عن
العمل ،
|
وتزيل
اختصاصها بالأسماء ،إلا((ليت))فيجوز
إعمالها وإلغاؤها ؟ ولا يزول اختصاصها
بالأسماء.
2005 م
|