الوحدة
الأولى
( المسرحية )
يوليوس قيصر
المشهد
الثاني
وليام
شكسبير
الكاتب والمسرحية:
ولد ( وليام شكسبير )
عام 1564 , وتوفي عام 1616م
إنتاجه : * 154 مقطوعة شعرية , وخمس قصائد طويلة
* 37
مسرحية شعرية , وهي ثلاثة أنواع :
@المسرحيات التاريخية
: ومنها ( هنري الرابع )
@ الملهاة : ومنها (
حلم ليلة صيف ) و ( العاصفة )
@ المأساة : من أشهرها:
( يوليوس قيصر )و( هملت ) و ( عطيل )و(تاجر البندقية) وجميعها تدور حول الإنسان .
* أسباب اكتساب وليام شكسبير شهرة عالمية في دنيا
المسرح :
@ غزارة إنتاجه : ( حيث بلغ 37 مسرحية )
@ عبقريته الإبداعية : قال عنه أحد النقاد : (
لم يكن شكسبير لزمن بعينه , وإنما كان لجميع الأزمان )
@
قدرته على التصوير الدقيق
@
اتخاذه الإنسان موضوعاً لكتاباته .
@
سلاسة أسلوبه , وموسيقا ألفاظه
@ أثره
الكبير في الفن المسرحي شكلاً ومضموناً
@
عبقريته في تصوير الشخصيات وكشف أعماقها من خلال ( المونولوج المنفرد )
2- مسرحية يوليوس قيصر:
@ تعد
هذه المسرحية ذروة مسرحيات شكسبير من حيث التحليل النفسي .
@ أهتم
بها المترجمون والمسرحيون العرب , وظهرت لها أكثر من ترجمة عربية
@ بلغت
ذروة البلاغة الشكسبيرية أسلوباً وفصاحة .
3- المسرحية نشأتها وأشكالها :
*
مفهوم المسرحية : فن نثري يرمي إلى تفسير , أو عرض شأن من شؤون الحياة لجمهور
القراء بواسطة ممثلين يتقمصون شخوص أفراد من المجتمع , ويتحدثون بألسنتهم .
* أشكالها: ( المأساة
" التراجيديا " ) , ( الملهاة " الكوميديا " ) , ( الجمع
بينهما )
موازنة
بين المأساة والملهاة
|
الماساة |
الملهاة |
|
$ تعرض أحداثاً مؤلمة |
$تعرض أحداثاً واقعية من الحياة اليومية
بأسلوب فكاهي |
|
$ تصور مأساة رجال أبطال ذوي مكانة |
$ تصور أشخاصاً عاديين |
|
$ تنتهي غالباً نهاية مفجعة |
$ تنتهي غالباً نهاية سعيدة |
|
$ لغتها فصيحة منتقاة . |
$ لغتها طبيعية تقترب من اللهجات العالمية |
|
$ تخضع للوحدات الثلاث:الموضوع والزمان
والمكان |
$ تخضع للوحدات الثلاث: الموضوع والزمان و
المكان |
* الدمج بين الأساة
والملهاة :
@ المسرحية التي تعالج
الموضوعات المأساوية في إطار فكاهي مرح , بحيث تجعل المشاهد يضحك وهو يكاد يبكي.
* بلغت مسرحية يوليوس قيصر ذروة البلاغة لما
يلي :
*
دقة الوصف والتصوير.
*
جمال الصياغة وجودة السبك.
*
الإيجاز والتركيز والدقة في اختيار العبارات المصورة للشخصية.
*
الاهتمام بالموسيقا الشعرية .
*
تنويع الأسلوب بين الخبر والإنشاء
سؤال وجــــواب
أولاًً : الأحداث والمواقف :
1) أكمل ما يناسب :
*
ذكر بروتوس العامة في خطبته بأنه صادق في ( كلامه ) محب لـ ( قيصر) وبأنه من أجل
(
روما وخير أبنائها فقد كان قيصر طماعاً )
*
حول أنطونيوس عاطفة العامة والجماهير ووجهها ضد بروتوس وشركائه , بتذكيرهم بأن
قيصر أتى لروما بــ ( الكثير من الأسرى , وصب أموال فدائهم في خزائن الدولة
) حتى
فاضت الخزائن , وتذكيرهم بأن قيصر رفض ( التاج ) ثلاث مرات , وبأنه أوصى
لكل
رومي بــ ( خمس وسبعين دراخما )
*
الفكرة الإنسانية التي تعالجها المسرحية هي :
( كيف يؤثر إنسان على الحياة العامة , ويتأثر بها ؟ ) و ( كيف يستطيع إنسان
أن يتلاعب
بعواطف الجماهير , ويؤثر فيها ؟ ) .
2) علل ما يأتي :
أ
) تلكؤ أنطونيوس في عرض وصية قيصر.
* لتشويق الجماهير لمعرفة محتواها .
* ليستثمر الجانبين ( العاطفي والمادي ) لقلب عاطفة الجماهير .
ب )
تحول الجماهير من تأييد بروتوس إلى الثروة عليه .
* أيدت الجماهير ( بروتوس ) في البداية , لقدرته على إقناعهم بمسوغات قتل
قيصر .
* تحولت الجماهير من تأييد ( بروتوس ) إلى الغضب عليه والمطالبة بحرق داره
, بسبب
قدرة ( أنطونيوس ) على إقناعهم بكذب ( بروتوس ) وبراءة ( قيصر ) المحب
لشعبه ,
والذي أوصى لكل فرد من الشعب بخمس وسبعين دراخما .
3) ( جاءت أحداث المشهد في تسلسل وتصعيد منطقي
)
(
وضح تأثير خطبة بروتوس في تهدئة هياج الجماهير )
* أستطاع ( بروتوس )
إقناع العامة بمسوغات قتل ( قيصر ) , لأن قيصر :
@ طماع ,
يريد علواً في الأرض .
@ قتل قيصر من أجل روما ,
وخير أهلها .
4) هات دليلين على كل ما يلي :
أ
) قدرة أنطونيوس على إقناع الجماهير.
* دحض ( أنطونيوس ) حجة ( بروتوس ) في قتل قيصر , فحول موقف الجماهير من
الرضا عن ( بروتوس ) , إلى الغضب عليه , والمطالبة بحرق داره .
* ثورة العامة على ( بروتوس ) و ( كاشيوس ) انتقاماً لقيصر .
* هروب ( بروتوس ) و ( كاشيوس ) من المدينة .
ب
) قدرة بروتوس على تبرير قتله قيصر .
* يدعي أنه قتل قيصر لأن قيصر كان طماعاً
* يدعي قتل قيصر من أجل روما وخير أبنائها .
* يحسن ( بروتوس ) التظاهر بحبه لبلده , ولشعبه أكثر من حبه للحاكم
ج
) سذاجة العامة وتبدل آرائهم.
* تبدل موقفهم من الهياج إلى الإنصات لمنطق قتله قيصر ( بروتوس وكاشيوس )
* تبدل من الغضب إلى الرضا عن ( بروتوس ) , وضرورة تكريمه .
* تبدل من الرضا عن ( بروتوس ) إلى الغضب عليه , والمطالبة بحرق داره .
ثانياً : الشخصيات :
1
) حدد ملامح شخصية كل من :
* بروتوس :
@ حريص على توثيق حبه لقيصر
@ ينجح في إقناع الآخرين بمسوغات اشتراكه في قتل قيصر .
@ يحسن التظاهر بحبه لبلده ولشعبه أكثر من حبه للحاكم .
@ أقوى شخصيات المسرحية , وصديق قيصر وحبيبه يضرر به ويشترك في قتله
* أنطونيوس :
@ قدرة تعبيرية متميزة
@ يحسن التلاعب بعواطف الناس وتحريضهم
@ ينتصر على بروتوس بذكائه
@ يبدو خطيباً وداهية , ومقاتلاً بارعاً في ثبات الليث ومكر الثعلب , فقد
أستطاع
خلال خطبته تبرئة قيصر , وإثارة
الفتنة للانتقام من قتلة قيصر
2
) أكمل بما يناسب :
* من أساليب التحليل النفسي للشخصيات :
@ المونولوج المنفرد ( الحديث النفسي للشخصية عن نفسها )
@ السرد ( وهو قليل , عبارة عن وصلات خفيفة , ومداخل سريعة , في أول
المشهد)
* من الشخصيات الأساسية في المسرحية :
@ أنطونيوس @ بروتوس @ الجماهير
* من الشخصيات الثانوية في المسرحية :
@ ( كاشيوس ) @ أوكتافيوس
3
) وضح بمثال كيف صور شكسبير تناقض شخصية الجماهير :
@ تحول موقف الجماهير من الهياج إلى الإنصات لمنطق قتلة قيصر
( بروتوس و كاشيوس )
@ ومن الغضب إلى الرضا عن بروتوس وضرورة تكريمه .
@ من الرضا عن بروتوس إلى الغضب عليه , والمطابة بحرق داره .
ثالثاً : البناء الفني :
1
) ( توجد علاقة عضوية بين أحداث هذا المشهد تؤكد الحبكة الفنية للعمل ) وضح ذلك .
@ بنيت الأحداث على مصرع قيصر , وما أعقب هذا المصرع ( الاغتيال ) من ردود
فعل لدى صحبه ولدى الجماهير .
@ جاء تسلسل الأحداث منطقياً :
$ فمقتل قيصر مدعاة للهياج الجماهيري ,
وخطبة ( بروتوس ) تبرير لقتل قيصر
$ وخطبة ( أنطونيوس ) إدانة للقتلة ,
وتبرئة لقيصر , ومثيرة للانتقام .
$ وهروب ( بروتوس ) و ( كاشيوس ) سببه
ثورة الجماهير الغاضبة
( تذكر : الحوار الجيد في المسرحية يكون قصيراً
سريعاً , حيوياً , بعيداً عن الخطابية .
2 ) ( تفاوت طول الحوار في هذا المشهد )
أعيباً يعد هذا أم أداة فنية يستثمرها
الكاتب ؟ وضح ذلك .
@ استطاع ( شكسبير ) بذكائه أن يتحكم في
مساحة الجملة من خلال الحوار الصادق ,
فمرة تقصر الجمل وتتركز , ومرة تطول
وتمتد وتنمو , ويحددها دور الشخصية
3 ) بين ما ينطبق على مسرحية شكسبير من خصائص
فنية مما يأتي :
* موضوع المسرحية إنساني . * نهاية المسرحية مفجعة غير متوقعة
* وضوح الزمان . * الحوار في المسرحية قصير وسريع .
* اهتمام الكاتب بالوصف والسرد . * توافر وحدة المكان .
الوحدة الثانية
(
الرواية )
الشيــخ
والبحر
أرنست
همنجواي
الحقائق الأدبية :
1- الكاتب والرواية :
* ( أرنست همنجواي ) كاتب أمريكي , ولد سنة
1899م , وتوفي سنة 1916م
* بدأ حياته مصارع ثيران , واشتغل في أعمال
الصيد , والغوص في أعماق البحار .
* من إنتاجه الأدبي : ( وداعاً للسلاح ) , (
وفاة بعد الظهر ) , ( لمن تقرع الأجراس ) ,
( الشيخ والبحر )
* رواية
( الشيخ والبحر ) هي الرواية التي فاز فيها بجائزة نوبل سنة 1945م , وهي
ملحمة من ملاحم النضال الإنساني ضد
الكائنات القوية غير البشرية , وسيمفونية
انتصار القلب الكبير على اليأس القنوط .
2- نشأة الرواية :
* ظهرت في الغرب بشكلها الفني المعروف منذ (
أواخر القرن الــ 17م )
* ظهرت في الأدب العربي مع ( بدايات القرن
الــ 20 )
* من روادها في الأدب العربي : محمد حسين
هيكل , وتعد قصته ( زينب ) أول قصة
في ألدب العربي راعت الأصول الفنية .
3- خصائصها الفنية :
* الاهتمام بالحبكة الفنية , بحيث تكون عضوية
, تربط الأحداث في تسلسل ومنطقية .
* التصوير الفني للشخصيات اعتماداً على
التحليل الوصفي , أو التحليل النفسي .
* توظيف عنصري الزمان والمكان في تصوير
الأحداث أو الصراع أو تطور
الشخصيات .
* القدرة على التحليل , والبراعة في البناء .
* الربط الفني بين الشخصيات والأحداث .
4- عناصرها : ( تلتقي
مع القصة القصيرة والمسرحية في عناصر البناء الفني الآتية ) :
* الزمان والمكان
* الحبكة الفنية
* الشخصيات
* الأحداث
* العقدة
* الحل
5- أنواع الشخصيات في
الرواية :
أ- من حيث الدور:
* الشخصية الحورية : هي الشخصية التي تدور
حولها الأحداث , وتؤثر فيها ,
وتلعب دور البطل .
* الشخصية الأساسية : هي الشخصية المساندة
للشخصية المحورية
* الشخصية الثانوية : هي التي تخدم الهدف
الرئيس للقصة , وتلعب دوراً محدوداً ,
يسهم في تطور الأحداث .
ب- من حيث النمو :
* الشخصية الثابتة ( المسطحة ) : هي التي لا تتميز
بسمات خاصة , وتظهر في كل
المواقف بصورة واحدة .
* الشخصية المتطورة ( النامية ) : تتغير على
مدار القصة , وتتكشف تدريجياً خلال
تطور الأحداث .
6- الصراع في الرواية
أو القصة :
أ- من حيث أطراف الصراع :
* داخلي في الشخوص
* خارجي بين الشخوص
* داخلي وخارجي
ب- من حيث موضوع الصراع :
* مادي : بين شخصين متحاربين
* أخلاقي : بين الخير والشر
* مادي وأخلاقي
7- أركان الرواية أو
القصة :
* تصور القصة حدثاً فنياً متكاملاً له أركان
ثلاثة هي :( الأحداث والشخصيات والمعنى )
* تقوم علاقة عضوية بين هذه الأركان الثلاثة
, كالعلاقة التي تقوم بين أعضاء الجسم
الحي .
8- مراحل بناء الحدث
في الرواية أو القصة :
* مرحلة الموقف ( البداية ) : وهي المرحلة
الأولى من مراحل بناء الرواية
* مرحلة الوسط : وهي مرحلة تطور الأحداث
وتشابكها
* مرحلة النهاية : واكتمال الحدث والتنوير
9- السرد في القصة : (
ينقسم السرد إلى ثلاثة أقسام ) هي :
* السرد المباشر : حيث يسرد القاص الحدث من
الخارج , ويتحدث بضمير الغائب :
ذهبَ , رحلَ ………
*
السرد الذاتي : حيث يتحدث الكاتب بضمير المتكلم , كأنه بطل من أبطال
الرواية
* السرد بالوثائق : تتحقق في الخطابات
واليوميات والحكايات والوثائق الأخرى .
(
تمهيد حول الشيخ والبحر )
* مر الصراع في رواية
الشيخ والبحر بمرحلتين هما :
$ الصراع مع السمكة
الكبيرة ( السيف ) , والانتصار عليها .
$ الصراع مع الأقراش
* تأزم الأحداث ,
وتنامي الصراع ( في رواية الشيخ والبحر ) يبدأ بالخيوط الآتية :
$ البعد عن الشاطئ
$ جرح في اليد اليسرى
وتشنجها
$ مواصلة السهر
والحاجة إلى النوم
$ عدم وجود مساعدة
للشيخ
$ ضخامة السمكة
العالقة وإثقالها القارب .
$ النقص في الطعام والماء
* علل : عني الكاتب (
بالسرد الوصفي) في تصوير الملامح الجسدية للبطل , أو تتابع
الأحداث .
$ ليجعلنا نعيش بعد المأساة , وخطورة الحدث .
* ما دور المونولوج الداخلي في تصعيد الأحداث(في
ضوء دراستك لرواية الشيخ والبحر ) .
$ إن الحوار , كان من
طرف واحد , فهو موجه إلى الطرف الآخر : ( سمكة السيف , الأقراش , النفس)
$ صور المونولوج
الداخلي ( حديث النفس ) بصدق إحساس العجوز بالفرحة لانتصاره الكبير , أو لإثبات
وجوده وعزيمته , واستشعار قوته لحظة الخطر .
سؤال
وجواب
* اولاً :الأحداث
والمواقف :
1- اختر الإجابة
المناسبة :
أ- يدور الصراع في الرواية حول :
* صراع الإنسان ضد الإنسان
* صراع الإنسان ضد البحر والريح
* صراع الإنسان ضد الكائنات القوية
ب- انتصر الشيخ بسبب :
* خبرته وحنكته * ذكائه و فطنته
* إرادته وعزيمته * جميع ما سبق
ج- هاجمت الأقراش القارب لأنه :
* اعترض طريقها.
* كانت تفوح منه رائحة الدم والسمك .
* توغل في عمق الخليج.
2- ابحث في المقتطف
عما يأتي :
ا- الأدوات التي أستخدمها الشيخ للسيطرة
على سمكة السيف :
* الشص * القارب * الحربون * حبل
ب- الأدوات التي استخدمها في الانتصار على
الأقراش :
* الحربون * الحبل * مقبض السكان * المجداف * المدية ( السكين)
* هراوة ( عصا ) .
ج-أسماء الكائنات البحرية التي ذكرت:
سمكة السيف
سمك القرش( من ذي
الأنف الشبيه بالمسحاة
سمك القرش (ماكو)
3-دلل
على مايلي:
أ- خبرة العجوز ومهارته في اصطياد السمك الكبير
إعداد تجهيزات القارب
وعدة الصيد
اصطياد سمكة (تن)
وزنها عشرة أرطال تستخدم طعماَ للسمكة الكبيرة
ب- خبرة العجوز في تفسير الظواهر الطبيعية
البحرية:
عندما رأى العجوز
الغيوم والسحب، أدرك أن الريح سوف تهب طوال الليل
قدرة العجوز على تعرف
الأماكن والاتجاهات بالنجم أو الشمس
4-(فحين نهش القرش جسم السمكة أحس الشيخ وكأن
لحمه هو الذي ينهش)
علام يدل هذا السلوك؟
حب الشيخ العجوز
للسمكة
التلاحم بين الشيخ
والسمكة
سعادة بما لحق بسمكة
القرش
ثانيا : الشخصيات:
1- (
إن الغلام وحدة هو الذي سوف يقلق علي طبعا، ولكنني واثق من أنه لن يقطع الرجاء)
أ-
ما سبب قلق الغلام على
الشيخ؟
لأن فترة غيابة في
البحر قد طالت
لأن حرس السواحل
والطائرات بحثت عن العجوز قلم تجده، فالمحيط كبير جداَ، والقارب صغير .
ب-
ما ملامح شخصية الغلام
في ضوء العبارة السابقة؟
الوفاء والاحترام
والتقدير للشيخ الصياد (سانتاجو)
متفائل (حيث إنه لم
يقطع الرجاء في عودة سانياجو)
2- اختر
الصفات المناسبة لشخصية الشسخ العجوز مما يأتي:
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تذكر: ( الشخصية
المسطحة شخصية لا تنمو لا تتطور على مدى القصة لأنها وجدت كاملة منذ البداية)
3- في
غياب الشخصيات البشرية، أيمكننا أن نعد الكائنات البحرية ( السيف و القرش) شخصيات
لعبت دوراَ في تطوير الحدث؟.... دلل على
إجابتك.
نعم ، ذلك لأن دم سمكة
السف كان يجذب الأقراش، ويشدها إلى مهاجمة السمكة والقارب، وبدأ هذا الصراع منذ
بداية الرحلة، ولم ينته إلا بنهايتها
4- أكمل
بما يناسب:
الملامح الجسدية
لشخصية الشيخ:
|
|
|
|
|
|
الملامح النفسية:
الإصرار
التحدي قمة التفاؤل يتسلح بالإرادة
الملامح الاجتماعية:
حياته
بسيطة يعيش وحيداَ موضع احترام وتقدير
ثالثاَ: البناء الفني:
1- (تذكر:
المكان عنصر رئيس من عناصر الرواية)
(أشكال المكان ثلاثة:
(واقعي)، (خيالي)، (تاريخي)
أ-
حدد المكان الذي جرت
عليه إحداث الرواية
المكان هو ( تيار خليج
مكسيكو الدافئ )، وهو يجري شمالا في
محاذاة
الساحل الأمريكي، أما
الصيد، فإنه ينقل إلى سوق (هافانا)
ب-
ما علاقة المكان بتصعيد
الأحداث؟
وظف الكاتب المكان في
تصوير الأحداث والصراع وتطور الشخصيات
2- أكمل
بما يناسب:
(تذكر: الحبكة إما
عضوية، وإما مفككة)
(الحبكة المفككة لا
تقوم فيها وحدة العمل على تسلسل الأحداث
أ-الحبكة العضوية في
الرواية تقوم فها وحدة العمل على تسلسل الأحداث ومنطقتيها
ب-الحبكة في رواية
الشيخ والبحر حبكة فنية.
ج-يقوم ( المونولوج
الداخلي) بدور وظيفي يتمثل في:
تبديد الوحشة التي
يعانيها البطل
يصور بصدق إحساس
العجوز بالفرحة لانتصاره الكبير أو لإثبات وجودة
الكشف عن قوة إدارة
الشيخ العجوز على التخطيط والتصرف الذكي
3- اختر
الوصف المناسب لخاتمة الرواية مما يلي:
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رابعا: الأسلوب
والنسيج اللغوي:
1- (قدم
الكاتب سرداً وصفياً لأحداث، اشتمل على تفصيلات كثيرة) مثل:
أ-
وصف نهاية السيطرة على
سمكة السيف الكبيرة.
ب-
وصف البعد الجسدي
للقرش(ماكو).
ما الدور الوظيفي الذي أداة الوصف التفصيلي في
كل موقف؟
أ-صور الكاتب ضخامة سمكة السيف ، لتقدير حجم الجهد
المبذول للسيطرة عليها.
أبرز فيه الكاتب اطمئنان الصياد لسمكته، فقد
صارا مثل أخوين.
(بعد أن أغلق السيف
فمه واستقام ذيله)
ب-وصف البعد الجسدي للقرش(ماكو) لتصوير عظمة
الشيخ
العجوز، وإرادته
الحديدية التي استطاعت أن تنتصر في النهاية
2- بين
وجه الجمال في التعبيرات الآتية
أ- قال الشيخ ( أنا
والسيف مثل أخوين)
تشبيه حيث شبه الشيخ
والسمكة بالأخوين ، وهو تعبير يوحي بالسيطرة الكاملة على سمكة السيف واستسلامها
للشيخ تماماَ
ب-(أدرك أنه أمام قرشين من ذوات الأنف الشبيه
بالمسحاة)
كناية عن خطورة هذا
النوع من الأقراش، وسر جمال الكتابة يمكن في أنها تأتي بالمعنى مصحوباً بالدليل.
3 – صنف الأساليب
الآتية إلى خبرية وإنشائية:
|
|
الأساليب الخبرية |
الأساليب الإنشائية |
|
أ- كانت بالغة الضخامة |
خبرية |
|
|
ب- أهو الذي يقودني، أم أنا الذي أقوده؟ |
|
إنشائية (استفهام) |
|
ج- آي غالانوس! هيا غالانوس |
|
إنشائية (تعجب) |
|
د-لابد إن تأتي الآن أقراش أخرى |
خبرية |
|
الوحدة
الثانية .......... الرواية
بين القصرين نجيب محفوظ
القراءة التحليلية
للرواية:
الإحداث والمواقف:
وتتلخص الأحداث فيما
يأتي:
ذهاب فهمي الاسترضاء
أبيه بعد فترة عصيان.
ذهاب فهمي للاجتماع
بزملائه أعضاء لجنه الطلبة العليا لتنظيم الظاهرة .
ممارسة فهمي دوره
التنظيمي والهتافي في المظاهرة.
إطلاق سلطة الاحتلال
الرصاص على المتظاهرين، وتفرق المظاهرة واستشهاد فهمي.
القيم الاجتماعية والوطنية التي برزت في هذا
المقتطف:
حرص فهمي على استرضاء
والدة
حرص الأب على أداء
الصلوات في وقتها
حب الشعب لسعد زغلول
حرص الشاب على
المشاركة في الثورة
غدر المستعمر، وتنصله
من عهوده ومواثيقه.
الشخصيات:
ويتم تحليل الشخصيات نفسيا بالأسلوبين الآتين:
التحليل الوصفي: الذي
يتولاه الكاتب
التحلل الذاتي: وهو ما
تكشفه الأحداث، دون تدخل مباشر من الكاتب
الزمان والمكان :
الزمان: * في الثلاثية "في الفترة الممتدة
بين نهاية الحربين العالميتين
*
وفي " بين القصرين" : مابين 1917م-1919م
المكان: * في الثلاثية : حي النحاسين بالقاهرة
* بين
القصرين المنزل، الأزهر، ميدان المحطة، حديقة الأزبكية
الأحداث والمواقف:
1-(
غادرت أمينة الحجرة التي يتحادث فيها فهمي مع والده على عجل)
أ-
ما سبب مغادرتها؟ وبم تصف سلوكها؟
لأنها خافت أن يكون
وجودها سبباً في صمتهما عن الكلام، فربما لايريدانها أن تسمع ما يتحدثان فيه.
وهذا سلوك طيب، يدل
على الحياء، والاحترام الشديد للزوج.
ب-مار أيك في حرص
(فهمي ) على استرضاء ووالده؟
(اربط ذلك بقوله تعالى
في " سورة الإسراء" وبالوالدين إحسانا)
أن فهمي بحرصه على
استرضاء والده، إنما يتمثل لقوله تعالى:
(وبالولدين إحسانا)
وهذا يدل على قوة إيمانه، وتنفذه لأوامر الله- تعالى بر الوالدين والإحسان إليها
2-(لئن كان يعد ما يعهد عاد إليه-بالقياس إلى
غيره-دوراً ثانوياً، إلا أنه كان يقوم به بدقه وعناية وغبطة)
أ-
ما الأدوار الثانوية التي كان يعهد إليه بها؟
-توزيع
المنشورات -جدي من جنود
المؤخرة
ب-كيف مارس أول دور
قيادي أسند إليه ؟
كان أول دور قيادي
يوكل إليه، هو الإشراف على تجمعات طلبة المدارس الثانوية
كان يقوم بدوره بعناية
ودقه، فقد بلغ ( باب المحطة) قبل المظاهرة بساعتين. ولما بدأت المظاهرة كان يهتف
بقوة وحماس، والجمهور يردد هتافه بصوت كالرعد.
3-(غير
أنه لم يكن يخلو في جهاده من تعاسة حقيقية لم يعلم بها أحد سواه، منشؤها ما اقتنع
به من أنه دون الكثيرين من أقرانه جرأة وإقداما)
أ-
لماذا يعد فهمي نفسه
دون الآخرين؟
لأن أعمال الأبطال
الذين ضحوا بأرواحهم، فنالوا الشاهدة، كانت تتراءى لعينيهٍ، وكثيرا ما كان يريد أن
يتأسى بهؤلاء الأبطال، إلا أن أعصابه كانت تخذله في اللحظات الأخيرة.
ب-
كيف أثر هذا الشعور في
تغيير موقفه أثناء المظاهرة؟
·
صمم على مضاعفة البذل
والكفاح والتماسك واجتاحته رغبه في الشهادة لاتحد.
4-صورت
الشخصيات في ثلاثية نجيب محفوظ ثلاثة أجيال تتوازى مع ثلاثة مراحل من تاريخ الأمة .
ا- ما هذه الأجيال؟
*جيل الإباء *جيل
الأبناء *جيل الأحفاد
ب-وما هذه المراحل ؟
المرحلة الأولى( بين
القصرين): وهي بداية أحداث الرواية ومنطلق تطوراتها، وهي
تنتهي بسقوط فهمي شهيداً
المرحلة الثانية( قصر
الشوق): وهي تمثل جيل التردد والحيرة ويمثله (كمال)
و(ياسين).
المرحلة الثالثة
(السكرية): وأببطالها0عبدالمنعم)و (أحمد شوكت) وهما
يمثلان جيلا تحرر من سيطرة الماضي، وخرج عن التردد ة والحيرة، وتنتهي الرواية بموت
أمينة.
الشخصيات:
1- (فغضب
السيد – لا غضباً كما تظاهر، ولكن ليخفي الأثر اللطيف الذي بعثه كلام الشاب في
نفسه)
أ-تكشف هذه العبارة عن
ازدواجية في شخصيته.
تظاهر بالغضب، وهو
سعيد من داخله لحرص ابنه على رضاه
في الظاهر" يحاول
منع ابنه عن المظاهرات"، وفي" داخلة يفخر بذلك"
ب-لماذا يريد السيد أحمد
عبدا لجواد إخفاء سعادته عن ولده؟
حتى لا يستهين ولده
بمخالفته بعد ذلك.
ج-مار أيك في هذا
السلوك؟
أرى أنه سلوك غير
سليم، وأن السيد أحمد عبدا لجواد لو كان صريحاً مع ابنه لكان أفضل، فالصدق أفضل من
الكذب على أي حال.
د-ما مدى تواف واقعية
الشخصية في سلوكه؟
لم تتوافر في شخصية
أحمد عبد الجواد الواقعية في السلوك بشروطها الثلاثة: لدية ازدواجية في *شخصيته،
فلم يتصرف كغيره في الحياة,
*لم يكن مقتنعاً *كان متكلفاً، ولم يكن
طبيعياً
تذكر: أن واقعية
الشخصية تعني توافر ثلاثة أمور:
أن تتصرف على نحو ما
يتصرف أمثالها في الحياة العامة
أن تكون الشخصية مقنعة
في سلوكها.
أن تكون طبيعية غير
مفروضة.
2-أكمل بما يناسب:
أ-تطورت شخصية فهمي من التردد إلى (الثبات).
ب-تطورت شخصية الوالد في موقفه تجاه وله فهمي
من (الغضب)إلى(الرضا).
ج-
من ملامح النفسية التي ورها الكاتب للشخصية فهمي:
الشعور بالذنب.
الشعور بالنقص.
طامع إلى مزيد من
التضحية.
د- من ملامح شخصية
أحمد عبد الجواد النفسية:
الصرامة والشدة
الجدية والوفاء في
بيته
حريص على الصلاة، وعلى
مهابته وطاعة الأبناء له
3-شخصية فهمي (نامية
متطورة) وشخصية أمينة (ثابتة مسطحة) وضح الفرق بين نمط الشخصيتين
وهو (داخليا): رقيق
الطبع، محب لأولاده وأسرته، يحب العمل الوطني .
شخصية فهمي (نامية
متطورة) فقد تطورت هذه الشخصية من التردد إلى الثبات.
وشخصية أمينه (ثابتة
مسطحة): فشخصيتها لا تنمو ولا تتطور على مدار القصة،
لأنها وجدت كاملة منذ البداية، فهي نموذج للزوجة الهادئة التي تدين لزوجها
بالطاعة، وتعد البيت مملكتها، وتتحلى بالتسامح والحب والحنان.
ثالثا:
البناء الفني:
تذكر: من أهم عوامل نجاح العمل الروائي
اهتمام الكاتب بالحبكة العضوية، وتصوير لشخصية، وتوظيف عنصري الزمان والمكان.
1-وضح كيف عرض الكتب الأحداث في تسلسل وتنام؟
مرت الأحداث بالمرحل
الآتية) البداية والعقدة والذروة والحل)
فالأحداث بدأت شائقة
تجذب انتباه القارئ، ثم تصل إلى العقدة التي تتداخل فيها الحوادث، ويتضاعف شعوره
إلى معرفة الحل، وتبدأ بعدها بالتدريج في الحل.
2- كيف نجح (المونولوج الداخلي) (حديث النفس) في تصوير شخصية كل من الوالد وفهمي؟
الوالد: تحث مع نفسه منتشياً
بعمل ولده الوطني، ونستنتج من حديثه:
أن لديه ازدواجاً في
الشخصية، فهو في الطاهر يحاول منع ابنه من الظاهرات، وفي داخله يحب العمل الوطني،
ويرى في تصرفه ابنه زهواً كبيراً.
فهمي: وتحدث مع نفسه في
الموافق الآتية:
موقفه من المظاهرات
سابقاً
فرحته بدورة في تنظيم
المظاهرة
حديثة لنفسه في المشهد
الأخير.
*ونستنتج من حديثة لنفسه اتصافه بالصفات
الآتية:
*شاعر بالذنب *شاعر
بالنقص وهو يقارن نفسه بالشهادة
*طامح إلى مزيد من التضحية.
3-بين أهيمه ارتباط كل مكان من المكنة الآتية
بسير الأحداث
أ- الأزهر:
كان الأزهر هو مكان
اجتماع لجنة الطلبة العليا للنظر ف تنظيم المظاهرات السلمية الكبرى، التي سمحت
السلطة بقيامها، للإعراب عن ابتهاج الشعب.
ب-ميدان المحطة:
كان ميدان المحطة هو
مكان تجمع الناس للمظاهرة السلمية من طلبة وعمال وموظفين وأهلين راكبين وراجلين،
وكان المكلان المحدد لفهمي هو باب المحطة.
ج- حديقة الأزبكية:
عندما اقتربت المظاهرة
من سور الحديقة، أطلقت سلطات الاحتلال النار على المتظاهرين.
تذكر: الخاتمة الجيدة: منطقية، هادئة، هادفة ،
تبعث الرضا
4-في ضوء تسلسل الأحداث بين في رأيك في الخاتمة.
الخاتمة: تتمثل في استشهاد فهمي .
وتمتاز الخاتمة بأنها منطقية: فقد تحول فهمي من
التردد إلى الثبات، وكان إطلاق الاحتلال للرصاص، وإصابة فهمي واستشهاده شيء منطقي
بعد ثباته.
والخاتمة هادفة أيضاً فهي تهدف إلى إذكاء روح
الوطنية عند الشباب كما أنها(الخاتمة) جاءت هادئة، تبعث على الرضا.
رابعاً: الأسلوب والنسيج اللغوي:
1-(تمتاز الرواية
الطويلة بالخوض في التفصيلات،والإسهاب في الموضوع)
أين تجد ذلك في رواية
بين القصرين؟
غلب على نجيب محفوظ
الاهتمام بالجزئيات، وتفاصيل الأمكنة، وحياة الأشخاص، ودوافعهم النفسية، وهذه إحدى
سمات الرواية التي تختلف فيها عن القصة القصيرة.
2- اختر
مما يأتي ما ينطبق على أسلوب نجيب محفوظ في أسلوبه ولغته:
يغلب السرد على الحوار ( × )
يراوح بن الحوار والسرد ( √ )
لغته فصيحة تسربت
إليها بعض الألفاظ العالمية ( √ )
لغته عامية قريبة من
الفصيحة ( × )
لغته سهله قريبة
المعاني (
√ )
يبرز(المونولوج) حديث
النفس ( √ )
يتجنب الديالوج
(الحوار) ( × )
تذكر: واقعية الأسلوب تقتضي توافر أمور ثلاثة:
واقعية الفكر: مناسبة
المستوى الفكر والثقافي لنمط الشخصية.
واقعية السلوك: تصرف
الشخصيات كما يتصرف أمثالها في الحياة العامة.
واقعية اللغة: مناسبة
المستوى اللغوي لنمط الشخصية.
ما مدى توافر واقعية الأسلوب في القصة؟
امتاز أسلوب(نجيب محفوظ) بالبساطة والوضوح
والدقة في التصوير، وبروز عوامل التشويق التي تدق الملل، وتجبر القارئ على مواصل
القراءة.
وقد لاحظنا في أسلوبه ما يلي:
المراوحة بين السرد
والحوار
توظيف السرد لتصوير
الشخصية من الداخل والخارج
توظيف الحوار للتعبير
عن أكار الشخصية ومشاعرها مزاجها
استخدام اللغة الفصيحة
للسرد والحوار
تسربت بعض الكلمات
العامية مثل (بابا)، (نينا)
تنويع الأسلوب بين
اخبر والإنشاء
الوحدة
الثالثة القصة القصيرة
الحـــــرب لويجي بيراندللو
الحقائق
الأدبية
* الكاتب والقصة:
* ( لويجي
بيراندللو ) أديب إيطالي . ولد سنة 1867م _ وتوفي
سنة 1936م.
* كتب نحو ( 300 قصة قصيرة ) . ( 6 روايات) . ( 13مسلاحية قصيرة ) .
* حصل على جائزو نوبل في الآدا سنة 1934م .
* نشأت القصة القصيرة
* ظهرت في
الغرب في النف الثاني من القرن ال ( 19 ) . ومن روادها في المغرب :
( إدجار
ألان يو ) , ( جوجول ) ,
(
تشيكوف )
,
( جي دي مويساب
)
* وظهرت في الأدب العربي مع بدايات القرن الـ ( 20 ) , من روادها :
( محمود
تيمور ) . ( محمد
تيمور ).
* مفهومها و خصائصها :
* مفهومها : القصة القصيرة فن نثري .
موضوعها ذو مكرة واحدة . أو حادث منفرد .
* خصائصها ( مميزاتها ) :
* لا يتسع فيها الزمن
اتساعه في الرواية .
* التركيز على جانب واحد من
جوانب الشخصية
* قوة الإيحاء والتأثير بحشد
الصور و العبارات الوثرة .
* السرعة في الوصول إلى
العقدة و الحل .
* تركيز الحدث و تكثبفه ,
وتجنب تشعُّب الأحداث وتعدد الشخصيات.
* عناصرها :
* الزمان * المكان * الشخصيات
* الحبكة * العقدة * الحل
* الأسلوب .
* موازنة بين القصة و المسرحية
|
|
|
القصة أو الرواية |
المسرحية |
|
1 |
العناصر
|
تتألف
من زمان ومكان وشخصيات وحبكة وحل وأسلوب |
العناصر
نفسها |
|
2 |
اللغة |
تشمل
اللغة : السرد و الحوار والتحايل والوصف . |
تقتصر
على الحوار . |
|
3 |
الأسلوب |
الأسلوب
للكاتب . |
الأسلوب
للشخصيات . |
|
4 |
الموضوعات
والأحداث |
تعالج
موضوعات كثيرة |
تعالج
الموضوعات العامة |
|
5 |
الزمان
والمكان |
متسع |
محدود
ومحدد |
* وظيفة الحوار في القصة أو الرواية :
* يؤدي إلى
غرض التعبير عن آراء الكاتب على ألسنة شخصياته.
* يخفف من رتابة السرد
* يساعد على رسم
الشخصيات. * يضفي لمسة تبدو فيها
القصة اكبر واقعيّة
* سمات الحوار الجيد :
* قصير * سريع
* حيوي * بعيد عن الخطابة
* يسهم في تطوير الحد * منوع : خارجي ( ديالوج) ، داخلي ( مونولج ).
* يحتمل أسلوب قصة ( الحرب )الملامج الآتية
* اللغة الواضحة الصافية
. * توظيف الوصف في رسم الشخصيات .
* التشبيهات الجميلة * الجمل الاعتراضية ودورها التفسير
أو التحليلي
* الاسترسال والتدفق في سير
الجمل الخبرية * تنويع الأساليب بين
الخير والإنشاء
* الأحدات و المواقف :
تذكرّ: أن
أركان الحدث ثلاثة (الشخضيات والحوادث و
المعنى )، وأنّ القصة حدث
متكامل تقوم
* إذا كان عنوان القصة ( الحرب ) يوحي
ببشاعتها ، وربما تجرّه على البشرية
من ويلات وخسائر ، فإنها
تكتسب قيمة عظيمة عندما تتحوّل إلى واجب الدفاع عن الوطن.
* استطاع الكاتب أن يصوّر
الأثر النفسي على الولدين عندما يذهب أبناء العشرين لتلبية نداء الوطن.
* بدأ الحدث بالحوار بين
المسافرين في موضوع الحرب و التضحية من اجل الوطن ، وانتهى ببكاء الرجل البدين
لموت ابنة في الحرب .
2-
أ - ( أنت على
حق، أولادنا ليسوا ملكا لنا، أولادنا ملك للوطن )
-( ها! وهل
تفكّر في الوطن عندما يهب الله أولادنا الحياة ؟ إنّ أولادنا يولدون لأنّ الله
أراد ذالك )
* وازن بين الموقفين من حيث الدافع الذي يقف خلف
كل موقف .
* الأول : يتحدّث عن
الوطنية ، وهو لم يذق الألم الذي يسببه موت الابن ( فابنه ذهب
للجبهة )
،
ولكن لم يمُت بعد.
* الثاني :
يتحدّث
عن الوطنية من زاوية أقلّ حماساً ، فقد ذاق مرارة فقد ابنة في الحرب
3– علل الموقف الآتية :
أ – زفير الزوجة وأنينه خلف زوجته عند ركوب القطار .
* مشاركةً لزوجته في أحزانها على ولدهما الذّاهب للحرب .
ب –
انقباض المرأة وهمهمتها بين الحين والآخر
* بسبب حزنها على حياة ولدها الذاهب إلى الحرب ، وهو صبّي في العشرين من
عمره .
ج –
انخراط الرجل اليدين في العويل والبكاء في نهاية القصة .
* بسبب انهياره أمام سؤال المرأة الساذج : ( إذاً فقد مات ابنك حقاً ؟ )
فانتزع الرجل منديلاً من جيبه ،
وانخرط في عويل يهزُُّ القلوب ، وقد أدرك أنّ ابنه ذهب إلى الأبد .
4 – ( وهناك تمرق القناع الذي استتر وراءه
الرجل البدين، من أعين الناس ، ومن نفسه)
أ –
لماذا استتر الرجل البدين عن الناس ؟
* ليخفيَ حزنه على ولده الذي مات في الحرب ، ولكنّ هذا القناع يتمزّق في
النهاية ، حيث ينخرط في البكاء والعويل
ب –
كيف تّم تمزيق القناع ، قناع الاستتار كما فهمت من القصة ؟
* تمزق بسبب انهياره أمام سؤال المرأة الساذج: ( إذاً فقد مات ابنك حقاً ؟)
فإذا به ينخرط في عويل مؤلم يهزُّ القلوب ، وقد أدرك ، أنّ ابنه ذهب إلى الأبد .
5- ما رأيك في المواقف الآتية :
أ –
استجاب شيخٌ كبير لنداء التطوع دفاعاً عن الوطن .
*
أثني على هذا التصرُّف ، فكلنا ملك للوطن ، ولعلَ ها يكون قدوة ودافعاَ للشباب ، ليحذوا
حذوه ، ويسلكوا نهجه .
ب –
منعت أم ابنها من الذهاب إلى معسكرات الدفاع الوطني .
*
و أرى أنها مخطئة ، فالدّفاع عن الوطن واجب وطني ، ودَيْنٌ في أعناق أبنائه ، وأقول
لهذه الأم : (من لم يمت
بالسيف مات بغيره )
ج –
رفض جارك أن يقبل العزاء في ابنه الشهيد .
* أرى أنه مخطئ في تصرّفه ، فالشهداء منزلتهم عالية ي الجنة ، وأذكّر هذا
الجار بقوله تعالى ( ولا تحسبنّ
الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ).
ثالثا: الشخصيات :
تذكّر : أنّ للشخصيات في القصة أبعاداً ثلاثية :
* خارجي ( المظهر العام
) * داخلي ( نفسي )
* اجتماعي ( الظروف
الاجتماعية التي تحيط بالشخصية )
1 – من خلال قراءتك للقصة :
* حدد الملامح الجسدية
والاجتماعية لكل من الشخصيات الآتية :
أ – الزواج :
* الجسدية : رجل ضئيل
الجسم ، نجيل ، مُعتلّ ، وجهه شاحب الموت ، وعيناه صغيرتان لامعتان .
* الاجتماعية : نتزوج ،
له تطّوع في الحرب
ب – الزوجة :
* الجسمية : امرأة ضخمة ، في ثياب سوداء ، كحزمة ٍ لا شكلَ لها
* الاجتماعية : متزوج ، له ولد تطوعّ في الحرب .
ج – الرجل البدين :
* الجسدية : رجل بدين ، أحمر الوجه ، عيناه رماديتان محمرّتان ،
يخفي سنّين مفقودين في مقدّمة فمه .
* الاجتماعية : له ولد مات في الحرب .
********************
تذّكر : أنّ الملامح النفسية لشخصيات قصته تشمل الأحوال الشخصية والفكرية .
2 – اهتمّ الكاتب برسم الملامح النفسية لشخصيات
قصته ............
وضّحْ الملمح النفسي الذي تصوّره العبارات الآتية :
أ – ( جذبت فيه معطفها ثانية حتى حاذت عينيها
لكي تخفي وجهها )
* تدّل هذه العبارة على حزن المرأة الكبير لذهاب ابنها للحرب ، وظنّها أنّه
لن يشاركها مشاعر أحد .
ب _ ( وتنهّد
الرجل الذي ذهب ابنه للحرب )
* توحي بخوفه وقلقه على حياة ابنه ، خشية أن يموت في الحرب .
ج _ ( وهز معطفه
الفاتح ، وكأنه يريهم لونه )
* توحي بحب الظهور ، والاعتزاز بالنفس .
**********************
تذكّرْ : أنّ الوصف الناجح يقوم برسم ملامح
الشخصية ، ويبزها من خلال عين الشخصية ، لا من خلال عين الكاتب
3- ( وكانت شفته
العليا ترتعش فوق أسنانه المفقودة وعلى عينيه الجامدتين غشاء من دموع )
القيمة الفنية التي أضافها كل من الأوصاف
التالية للشخصية :
* ( ترتعش ) : توحي
بالقلق والحزن .
* ( الجامدتين ) : توحي بالحزن الشديد .
* ( عليها غشاء ) : توحي
بالأساسي والحزن الدفين الذي يحاول أن يخفيه .
رابعا : البناء الفني :
تذكّر : أنّ عبارات الحوار الجيد : قصير ، سريعة ، فصيحة ، حيوية ، فيها
تلميح خفيف و إثارة ، بعيدة عن الخطابية .
1 - ( قام
الحوار في القصة بدون أساسي في تجميع خيوط الحدث )
اختر موقفاً حوارياً وبيّن ما يلي :
أ – دور الحوار في الكشف عن طبيعة الشخصيات :
* عبّر الحوار عن شخصية كلّ من المتحاورين ، وفهمه لقيمة الحرب ، وموقفه
منها ، سواء الحقيقي أم الخارجي
ب –
خصائص الحوار الفنية :
* لقد انطبقت على الحوار خصائص الحوار الجيد :
فقد جاءت العبارات : قصيرة ، سريعة ، فصيحة ، حيوية ، فيها تلميح خفيف
وإثارة ، بعيد عن الخطابية ، كما
أسهمت في تطوير الحدث .
2- جاء في
خاتمة القصة :
( وأثار
دهشة الجميع جين انخرط في عويل مؤلم يهزّ القلوب، عويل جارف لا يمكن للإنسان أن
يسيطر عليه )
وضّح ما ينطبق على هذه الخاتمة من الخصائص الفنية الآتية لخاتمة القصة
القصيرة :
* لحظة التنوير تثير في القارئ الشعور بالرضا والاطمئنان . ( T )
* منطقية ، بعيدة عن المصادفة ، تبنى على مقدمات . ( T )
* هادفة تحمل قيمة أخلاقية أو اجتماعية . ( T )
* هادئة بعيدة عن التكلف . ( T )
* مفاجئة غير متوقعة . ( × )
***********************
3- تذكرّ أن العقدة هي ( المأزق ) ، النقطة
التي تبلغها أحداث القصة ، وتتشابك عندها ، ثم بعد ذلك إلى الحل .
س: ما العقدة في ( قصة الحرب
)
؟
.
* تمثّلت العقدة في تنامي الأحداث وتشابكها
بالحوار المشترك بين المسافرين ، وبتدخُّل الرجل البدين الذي يبدأ في تجميع خيوط
العقدة ونسجها ، وقد تمثلت العقدة في سؤال المرأة الساذج ( أذاً فقد
مات ابنك حقاً ) ؟.
خامسا: الأسلوب والنسيج اللغوي :
1- ( وبدت إحدى
عربات الدرجة الثانية مزدحمة ومليئة بالدخان بعد أن قضى فيها خمسة أشخاص ليلتهم
وعند الفجر اندفعت إلى هذه العربة امرأة ضخمة في ثياب سوداء- كحزمة لا شكل لها - ،
وخلفها زوجها يزفر ويئن ، رجل ضئيل الجسم ، نجيل معتل ، وجهه شاحب شحوب الموت ،
وعيناه صغيرتان لامعتان ، وفي حركاته خجل وارتباك ).
أ – وضّح دلالة الألفاظ الآتية :
* اندفعت : يدل على التسرُّع ، والحالة النفسية غير المستقرة للزوجة.
* يزفر : يدل على الحزن الدفين في نفس الزوج.
* سوداء : يدل على حزن المرأة.
ب-
ما الإضافة التي قدّمتها الجميلة الاعتراضية ( كحزمة لا
شكل لها ) ؟
* أفادت عدم اهتمام المرأة بمظهرها .
ج-
( وُصِفتْ
العربة بأنها مزدحمة ، ومليئة بالدخان ) ....
فماذا تفهم من هذا الوصف من مظاهر اجتماعية تتصل بموضوع القصة وحياة الناس
وعاداتهم؟
* سفر الشباب إلى الحرب بالقطارات .
* انتشار عادة التدخين عند الشباب في المواصلات العامة .
2- ( إنّ الأب
يعطي كل حبه لكلّ واحد من أبنائه من غير تمييز ، سواء كانوا واحداً أم عشرة )
في الفقرة السابقة إقناع وجداني .... وضّح ذلك
.
* أكد الأب ( الذي ذهب
ولداه إلى الحرب ) أنّ الحبّ الأبويّ ليس كالرغيف يُوزّع غلى الأبناء التساوي ،
وإنما الحبُّ الأبويّ كل ٌّ لا يتجزّأ ، يعطيه الأب كله لكلّ واحد من الأبناء .
3- تذكّر : ( القصة
نهايتها لحظة تنوير يكتمل بها معنى الحدث ، الذي يتركزّ في تصوير شخص معيّن أو
موقف من زاوية من معيّنة لا من عدة زوايا ).
( أما الرواية فيمكن أن
تنتهي بأي شكل من الأشكال ، وتهتمّ بالشخص من نشأته إلى مماته ، وهي تروي وتفسّر
حوادث حياته ).
* اذكرْ ثلاثة فروق بين القصة والرواية من حيث الزمن و المكان و النهاية
والشخصيات
|
|
|
القصة |
الرواية |
|
1 |
الزمن والمكان |
محدود |
متعدد ومتسع |
|
2 |
الشخصيات |
قليلة |
كثيرة ومتعددة |
|
2 |
النهاية |
نهايتها لحظة تنوير يكتمل بها معنى الحدث |
تنتهي بأي شكل من الأشكال |
الوحدة الرابعة
الأدب
الشعبي
ألف ليلة
وليلة
الصيــــاد و الجــــني
مفهوم الأدب الشعبي :
*
الأدب الشعبي :
*فنّ قولي شفاهي ،
تعتمد على الرواية الشفوية ، ثُمّ تمّ تدوينه في مرحلة تالية ، وهو يرتبط بالعادات
والتقاليد الشعبية المتوارثة في الأمة .
يغلب على فنون الأدب
الشعبي الجهل بالمؤلف ، حتى يظلّ المجال مفتوحاً للإضافات والتراكمات كما في
الحكايات الشعبية .
*فنون الأدب الشعبي ( أنواع المادة الفلكلورية ) :
* الأسطورة * الخرافة * الحكاية * الأقوال السائرة والأمثال.
* الشعر ( الملاحم والقائد
والأغاني الشعبية )
* الألغاز الشعبية . * الموسيقى والرقص .
* الخصائص الفنية لحكايات ( ألف ليلة وليلة) :
* الغلاف الخيالي الممتع الخصب
. * الاستطراد
الفني في الحكايات .
* التوصيف الفني لعنصر
التشويق *
المضامين التربوي والأخلاقية الهادفة .
* النسيج اللغوي الحائي المطعم
بالشعر .
* القيمة الفنية لـ ( ألف ليلة وليلة ) :
* القوة التأثيرية :
بسبب الانتشار الشعبي الواسع لها .
* فتحت باباً جديدا :
للدراسات العلمية المنهجية في المجال الدراسات الشعبية ،
والآداب المقارنة في الجامعات الشرق و الغرب
* أصافت خيالاً : للأدباء من (
الروائيين والمسرحيين و الشعراء ) . كما ألهمت كثيراً من كتّاب
أدب
الأطفال .
* أولا الأحداث والمواقف :
1- عيّن من
الحكاية ما يدل على المعاني الآتية :
أ – تقسيم الله تعالى الأرزاق بين الناس :
* إنّ الصياد لما رمى الشبكة للمرة الأولى
وجد فيها حماراً ميتاً ، فأنشد يقول : سبحان ربّي يعطي ذا ويحرم ذا *** هذا يصيد
وهذا يأكل السمكة وفي المرة الثانية وجد زيراً ملاَن برمل وطين ، وفي المرة
الثالثة وجد فيها قوارير ، وفي
الرابعة والأخيرة وجد قمقماً أصفر بداخلة جنّي .
ب
– مقابلة الجميل بضده عمل سيء :
* إنّ الصياد أخرج من القمقم الذي كان محبوساً فيه ، ولكن الجني كافأه بأنْ
خّير أن يختار الموتة التي يريدها.
ج
– انتصار الحيلة على القوة :.
* ذلك أنّ الصياد لّما وجد الجنّي مُصِرّاً على قتله لَجَاً إلى الحيلة .
فاستطاع بعقله وحيلته إدخال الجنّي داخل
القمقم ، ليقيَ نفسه والناس من شّره .
2- إذا علمت أن الحدث في الحكاية له بداية ، ووسط ونهاية ، فكيف يمن أن
تطبّق ذلك على حكاية الصياد والجني ؟
أ
– المقدمة ( البداية ) :
* صياد فقير ، كبير السنّ ، يرمي شبكته _ فقط _ أربع مرّات يومياً ( الفقر
لتبرير البحث عن الرزق ، كبر السنّ تحديد عدد الرمياَت )
ب –
الوسط (تنامي الأحداث ) :
* ويتمثل في خروج الجنّي من القمقم ، والحوار ، والإصرار على القتل ، ثم
امتداد الحوار ، وحيلة الصيّاد .
ج –النهاية ( الحل ) :
* ويتمثّل في حبس الجنّي في القمقم .
3- أكمل بما يناسب :
قدّمت الحكاية مغزىً تعليمياً حمل القيم الآتية :
* أهمية العمل .
* التوكُّل على الله في كسب الرزق .
* أهميّة العقل و الفطنة .
* المعروف بين الناس .
ثانيا : الشخصيات :
1- أكمل بما يناسب :
أ –تتصارع في الحكاية شخصيتان أساسيتان ،هما :
الصياد و ( الجنّي ) .
ب –
تقوم بدور رواية الحكاية في( ألف ليلة وليلة ) شخصية
ثابتة هي : شهر زاد.
ج –
أشر في الحكاية إلى شخصيات ثانوية مثل :
الأولاد ، الزوجة ، ( الملك السعيد / شهريار ) ، الصيادون
د –
من ملامح شخصية الصياد :
* الصبر بدليل : تكرار رمي الشبكة .
قولة : يا خائضاً في ظلام الليل و الهلكهْ *** أقصر فليس الرزق بالحركهْ
* الذكاء والحيلة بدليل : خداعة للجنّي وحبسه داخل القمقم .
هـ -
وصفت الحكاية شخصية الجني بأنة :
أ –قوي يملك قدرة على التشكّل .
ب – متحجّر المشاعر لا يستجيب للتوسل .
ج – غبيّ تتغلب عليه الحيلة .
ثالثا : البناء الفني :
1- اختر
الإجابة الصحيحة مما يلي :
أ- قُدّمت الحكاية :
* بأسلوب السرد فقط .
* الحوار فقط .
* بأسلوبي السرد و الحوار .
ب- المكان و الزمان في الحكاية :
* أغفلتهما الحكاية .
* لّمحت إليهما .
* توسّعت فيهما .
ج
– حبس الجني في القمقم :
* فكرة خيالية للإثارة
* فكرة خرافية شعبية .
* فكرة مستمدّة من أصول وثنية .
رابعا : الأسلوب والنسيج اللغوي:
1-
علّل ما يلي:
أ _ كثرة الشواهد الشعرية في الحكاية الشعبية
* للتعليق على موقف .
* للتنفيس عن كربة .
* للحكمة والاعتبار .
ب – هبوط مستوى الشعر في الحكايات الشعبية .
* لأنّ الحكاية موجهّة إلى
جماهير الشعب ، على اختلاف ثقافاتهم .
ج- وجود تكرار لبعض العبارات أو الألفاظ .
* لأنّ الأحداث وتتابعها تتطّلب
ذلك التكرار
د- هبوط مستوى الصياغة وبساطتها غالباً .
* لأن الحكاية موجّهة إلى جماهير
الشعب ، على اختلاف ثقافاتهم
2- اختر الوصف المناسب :
أ –ألفاظ الحكاية : * سهلة * صعبة
ب
–عبارات الحكاية :
* مسجوعة * مرسلة
* قصيرة * طويلة