عــودة إلى فهرس الموضوعات

 9 - الكلام على الإسم

أوزان الإسم الثلاثي المجرد :

للثلاثي المجرد من الأسماء عشرة أوزان :-

(فعل) ويكون اسما كبكر وشمس وصفة كضخم وسهل  .

(فعل) ويكون اسما كجذع وحمل وصفة كنضو ونقض .

(فعل) ويكون اسما كقفل وقرط وصفة كحلو ومر .

(فعل) ويكون اسما كجمل وفرس وصفة كبطل وحسن .

(فعل) ويكون اسما كعنق وأذن وصفة كجنب وشلل .

(فعل) ويكون اسما كفخذ وكتف وصفة كفرح وحذر .

(فعل) ويكون اسما كرجل وسبع وصفة كيقظ ويقظ .

(فعل) ويكون اسما كعنب   وصفة كقيم .

(فعل) ويكون اسما كإبل كأتان إبد .

(فعل) ويكون اسما كصرد ونغر وصفة كحطم ولبد .

 

أوزان الأسماء الرباعية المجردة :

(فعلل) ويكون اسما كعنبر وجعفر وجندل، وصفة كسلجم وشهرب .

(فعلل) ويكون اسما كزبرج للزينة وصفة كخرمس وقرمز .

(فعلل) ويكون اسما كدرهم وصفة كهجرع .

(فعلل) ويكون اسما كبرثن وصفة كجرشع .

(فعل) ويكون اسما  كفطحل وصفة كهزبروقمطر .

(فعلل) ويكون اسما كجخدب .

***

أوزان الأسماء الخماسية المجردة :

(فعلل) ويكون اسما كسفرجل وصفة كشمردل .

و(فعلل) ويكون اسما كخزعبل وصفة كقذعمل وخبعثن .

و(فعلل) ويكون اسما كقرطب وصفة كجردل .

و(فعللل) و لا يكون إلا صفة كجحمرش .

***

 

10 -   همزتا الوصل والقطع

همزة الوصل

اقتضت ضرورة النطق فى اللغة العربية أن الحرف الذى يبتدأ به لا يكون إلا متحركاً فلا يبتدأ بساكن كما لا يوقف على متحرك لأن الحرف الساكن لا يمكن

الابتداء به فأتوا بهمزة زائدة متحركة فى أول الكلمة هى همزة الوصصل لتكون وسيلة إلى النطق بالساكن .

وهذه الهمزة تثبت فى ابتداء الكلام وتسقط عند وصول الكلمة بما قبلها لأنها لم تدخل لمعنى بل وصلة إلى النطق بالساكن .فهى تلفظ وتكتب إن قرئت ابتداء نحو استغفر انطلق ونحو اسم هذا الرجل محمد.

***

ولما كانت الأفعال أصلا فى التصريف وامتازت بكثرة تصرفها واعتلالها ومجىء كثرة منها أوائلها ساكنة لهذا كانت الحاجة ماسة إلى هذه الهمزة ليتصلوا بها إلى النطق بذلك الساكن .

***

وهمزة الوصل قسمان سماعية وقياسية .

فالسماعية محصورة فى هذه الكلمات ( اسم وابن وابنة وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان وايمن الله فى القسم وايم الله )

أما القياسية فتكون :-

1-في كل فعل أمر من الثلاثى المجرد كاسمع وامض واكتب واذهب وهكذا .

2- وفى كل ماض وأمر ومصدر من الأفعال الخماسية والسداسية بحيث يجب الإتيان فى أولهما بهمزة الوصل متحركة نحو :  انطلق- انطلق انطلاق

انتصر انتصر انتصار

اكتسب اكتسب اكتساب

استغفر استغفر استغفار

استعلم - استعلم استعلام

استخرج استخرج- استخراج

***

وسميت هذه الهمزة همزة وصل لأنها تصل ما قبلها بما بعدها وسميت وصلاً لأنه يتوصل بها إلى النطق بالساكن .

***

حكم همزة الوصل

حكمها ان تكون مكسور ابداً لأنها دخلت وصلة إلى النطق بالساكن فتخيلوا سكونها مع سكون ما بعدها فحركوها بالحركة التى تجب لالتقاء الساكنين وهى الكسرة .

وتكون مفتوحة فى حرف التعريف ( ال) إلكترونات ( ايمن) المختصة بالقسم .

و(ال) حرف تعريف عند الخليل وهمزتها همزة قطع .

أما سيبوية : فاللام وحدها هى حرف التعريف والهمزة همزة وصل اجتلبت للنطق بالساكن .

فالهمزة فى ( ألف ) همزة وصل _ عند سيبوية نحو الرجل والغلام وإنما أتوا بهمزة الوصل مع هذه اللام لأن اللام حرف ساكن يقع أولاً والساكن لا يبتدأ فتوصلوا إلى ذلك بالهمزة قبلها .

وتكون مفتوحة كذلك فى ( ايمن ) المختصة بالقسم نحو : وايمن الله لأساعدن المحتاج .

وتكون مضمومة فى الأمر من الأفعال التى مضارعها على وزن (يفعل) وتكون مضمومة العين نحو أكتب أدخل أنصر ومضارها يكتب يدخل ينصر ( يفعل ).

***

وهمزة الوصل إذا تقدمها كلام سقطت الهمزة من اللفظ لأن الكلام المتقدم قد أغنى عنها يقال مثلا خبر كان منصوب أما اسمها فمرفوع ولا يصح أن يقال : ( إسمها) بإثبات الهمزة .

ومثل : إذا جاوز السر اثنين ذاع فلا يصح أن تقول :( إثنين ) بإثبات الهمزة لعدم الحاجة إليها لأن الداعى إلى الإتيان بالهمزة  قد زال وهو الابتداء .

***

والفعل الماضى الخماسى والسداسى إن كان مبنيا للمجهول فإن خمزته تضم للحرف الثالث فتقول فى مثل :-

اختلف ابتهج وانتصر : اختلف ابتهج انتصر وفى استغفر واستكتب واستعلم : استغفر استكتب استعلم

 

همزة القطع:

وهى همزة زائدة يأتى بها فى أول الكلمة مثل : أحسن وأحسن وإحسان .

وحكمها أن تكتب وتنطق حيثما وقعت سواء أكانت فى أول الكلمة نحو أحسن إلى الناس تمتلك قلوبهم أم كانت بعد كلمة سابقة لها نحو : أيها الفتى أكرم صديقك .

وهمزة القطع تكون فى أول الفعل الماضى والرباعى وأمره ومصدره

 مثل : أكرم أكرم إكرم . أعظم أعظم إعظام .

وتكون فى المضارع المسند إلى المتكلم ( المفرد) نحو : أكتب وأعمل

وأجتهد واستغفر ………

وتكون فى وزن أفعل التفضيل نحو أفضل من ……… وأزهى من

***

وهمزة القطع مفتوحة دائماً إلا فى المضارع من الرباعى فتكون مضمومة

نحو : أكرم وأفضل وأحسن وأهدى كما تكون مكسورة فى مصدره

نحو : إكرام إفضال وإحسان وإهداء .

11  -    الإدغـــــــام

معنى الإدغام لغة : إدغام شىء فى شىء يقال أدغم اللجام فى أفواه الدواب وأدغم الفرس اللجام : أدخله فى فمه وأدغم الثياب فى الوعاء أدخلها فيه .

والإدغام فى الإصطلاح أن تصل الحرف الساكن بحرف مثله متحرك من غير أن تفصل بينهما بحركة أو وقف فيصير الحرفان لشدة اتصالهما كحرف واحد .

نحو : مد وشد ورد والأصل : مدد وشدد وردد فقد أسكنت الحرف الأول وأدرجته فى الثانى .

وأنما أسكن الحرف الأول ليتصل بالثانى إذ لو حرك لم يتصل به لوجود الفاصل بينهما وهو الحركة ولا يكون الحرف الثانى إلا متحركاً.

***

ويسمى الحرف الأول من المتجانسين إذا أدغمته مدغماً ويسمى الحرف الثانى مدغماً فبه لإدغامك الأول فيه .

***

والغرض من الإدغام هو التخفيف وتكرير الحرفين المتجانسين ثقيل على الألسنة فحاولوا تخفيفه بإدغام أحد الحرفين فى الآخر .

***

وجميع الحروف تدغم ويدغم فيها إلا ( الألف) فهى ساكنة ابداً ولا يمكن إدغام ألفين لسكونهما .

أحوال الإدغام

للإدغام ثلاث أحوال :- الوجوب والجواز والامتناع .

(1)            وجوب الادغام

* يجب الإدغام فى الحرفين المتجانسين إذا كانا فى كلمة واحدة سوا أكان الفعل ماضيا او مضارعا ) وسواء أكلن الحرفان المتجانسان متحركين    نحو:      مد ويمد وشد ويشد ورد ويرد

أم كان الحرف الأول ساكنا والثانى متحركا كما يشاهد ذلك فى المصدر الذى لم يفصل بين حرفى التضعيف فبه حرف فاصل نحو شد وصد ومد  ، والأصل : شدد وصدد ومدد

***

* وكذلك يجب الإدغام إذا كان الحرفان المتجانسان فى كلمتين منفصلتين  نحو :  لم يرح حاتم ولم أقل لك .

فوجوب الإدغام هنا ضرورة لأن الحرف الأول وهو ( الحاء فى يرح ) قد اتصل بالحرف الثانى وهو ( الحاء فى حاتم ) بسبب دخول الجازم على الفعل فسكن آخره   (ويجب الإدغام إذا إتصل بالمدغم فيه ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو نون التوكيد نحو :-مدا ولم يمدا ومدوا ولم يمدوا ومدن ولم يمدن .

(2) جواز الإدغام :

 *  يجوز الإدغام إذا كان الحرف الأول من المتجانسين متحركاً والثانى ساكنا بسبب دخول الجازم عليه .

تقول : لم يمد ( بالادغام) ولم يمدد ( بدون الإدغام) وهذا أجودوبه نزل القرآن الكريم قال تعالى ( يكاد زيتها يضى ولو لم  تمسسه نارٌ نورٌ على نور ) ، وقول سبحانه ( واشدد على قلوبهم ) . ( ولا تمنن تستكثر)

***

 *   ويجوز الإدغام فى فعل الأمر تقول : مد وشد وامدد واشدد .

***

(2)            امتناع الادغام :

* يمتنع الإدغام فى كل فعل اتصل بضمير الرفع المتحرك كتاء المتكلم ونونه

     وتاء المخاطب ( ماضياً كان أو غيره) لأن هذه الضمائر تقضى أن يكون الإدغام وذلك نحو : - مددت ومددنا ومددت ومددتما ومددتم ومددتن ويمددن وتمددن وامددن ………… وهكذا

* ويمتنع الإدغام إذا كان الحرفان المتجانسان على وزن (أفعل) فى التعجب نحو: أعزز بالعلم واحبب به فلا يقال : أعرز بالعلم ولا احب به .

***

عــودة إلى الصفحــة الرئيســية